قصص رعب مخيفة , اكتر قصة مرعبة في التاريخ

ياسرة ساجد

فى نوعيات كتير من قصص الر عب فالقصص المستوحاة من احداث حقيقيه و فقصص رعب خياليه و بالتاكيد افلام الرعب مش للاطفال اتحداك متخافش لما تسمع القصص دي

الحياة طبيعية:

بدأت الدراسه و جميع شيء روتينى كعادته،

 


جعلت الفتاة فكل شرف البيت قفصا فيه عصافير،

 


وكان المنظر ما احلوة يضفى احساس الراحه النفسيه مما انعكس على مذاكرتها و تحصليها السريع للمعلومات في

أوقات قياسية؛

 


وكانت هناك بالمنزل غرفه صغار تحوى ادوات تصليح و معدات من هذا القبيل،

 


كانت الفتاة تريد استغلال تلك الغرفه و أن تجعلها مملكتها الصغيرة،

 


ولكنها اجلت تنفيذ الفكرة الى اجازة منتصف العام

الدراسي حتي لا تشغلها عن دراستها.

بداية المشاكل:

وأخيرا جاءت الإجازه التي انتظرتها الفتاة لتفعل فيها ما تريد،

 


وأثناء تجهيز و إصلاح الغرفه و جدت الفتاة على الحائط الخلفى اشكال رسومات غريبة و مخيفه فنفس الوقت لها اثر سيء على من يراها،

 


هنالك اثارا

للدماء و خربشه اصابع و لكنها خطرت ببالها فكرة فقررت تصويرها و وضعها على موقعها الاجتماعى لإخافه اصدقاءها،

 


وبعد فتره تناست المقال تماما،

 


بدأت الدراسه و كانت صديقتها تقدم اليها للمذاكره معا و إن تأخر

الوقت عليهما تنام معها فغرفتها التي تطلق عليها مسمي “مملكتي”؛

 


وبيوم من الأيام بعد الانتهاء من المذاكره رغبت الفتاة فمشاهدة فيلم رعب،

 


وأثناء مشاهدتة اخذت الفتاة و صديقتها يضحكان بطريقة

هيستيريه و يطلقان النكات المضحكة على من يخافون من افلام مماثلة،

 


وفجأه سمعت الفتاة صوتا قادما من البحيرة التي امام الغرفة،

 


فتماسكت و تظاهرت بالشجاعه لتجد مصدر الصوت،

 


وخرجت برفقه صديقتها

وحينها تخيلت الفتاة “مالكه البيت” ان هنالك شخص ما بالبحيرة و لكن عندما و جهت ضوء الكشاف الكهربائى الية لم تري شيئا سوي غصن شجره بعدها دخلت الغرفه و نامت هي و صديقتها.

 

أهوال عالم غريب:

وفى الصباح ذهبت الفتاة للجامعة كعادتها برفقه صديقتها،

 


وعندما رجعت و جدت اباها يخبرها بأنها لم تلاحظ وجود قطه ميته بجوار باب غرفتها،

 


فدخلت الفتاة غرفتها و لم تلقى بالا حيث انها تملك العديد من العمل

الشاق للجامعة،

 


قضت الفتاة ساعات طوال و انتصف الليل و لم تنهى بعد العمل،

 


فقررت الذهاب الى المطبخ لإحضار فنجان قهوه ساخن لإنهاء ما تبقى،

 


ولكن خلال عودتها من البيت رأت شخصا عند البحيرة فاعتقدت

أنة و الدها و ذهبت الية لتسألة عن اسباب بقائة فتلك الساعة المتأخره و حيدا،

 


ولكنها لم تجد اباها بل و جدت شخصا محروقا ملامحة متداخله و داميه لم تري من و جهة سوي عينية الجاحظتين فأغمى عليها.

آلام و أوجاع:

واستفاقت الفتاة و وجدت نفسها فحجره نوم و الدها و يسألها عن الاسباب =فحكت له ما حدث و لكنة ارجعة الى ارهاقها بالعمل،

 


ومن بعدين صارت الفتاة تراة كلما اغمضت عينيها و ذهبت فالنوم لتستيقظ من الم

ما تراة فالمنام و تجد اثار الحروق فجسدها؛

 


قررت الفتاة الا تنام ثانية =و انشغلت مع صديقتها على مواقع التواصل الاجتماعي،

 


وفى مره و جدت رجل يدعى قراءه المخطوطات الغريبة فتذكرت العبارات الغريبة

فأرسلتها له و على الفور طلب منها مقابلتة لضروره الأمر،

 


وعندما التقيا قصت عليه جميع ما حدث معها،

 


وعندما سألها عن صديقتها اخبرتة بأن لها يومين لم ترها فقرر الرجل الذهاب اليها لأنها فخطر،

 


وبالفعل

حينما و صلا اشتما رائحه حريق و وجدا صديقتها محترقه بالنيران،

 


فاتصل الرجل بسيارة الإسعاف و حينما همت الفتاة بمصاحبه صديقتها منعها مخبرا اياها ان عليهما مهمه و اجبه لإنقاذها و إنقاذ صديقتها.

أحداث تفوق الخيال:

أعلمها الرجل ان تتحايل على و الدها لإخراجة من البيت حتي لا يصيبة مكروة كحال صديقتها و بالفعل نجحت الفتاة فذلك،

 


وفور و صولهما للبيت تمتم الرجل بعبارات غريبة اغمى على الفتاة اثرها و عندما

استفاقت و جدت نفسها فنفس البيت و لكنة يبدو غريبا و الشجره صغار و البحيرة نفسها و وجدت شخصا يركض تجاهها و يدخل فغرفتها و عندما تحدثت الية لم يجبها،

 


ومن بعدها ركض خلفة شبان كثر ليلحقوا به

ولكنة كان ربما اوصد باب الغرفه على نفسة فأضرموا النار بالغرفه و حينما حاولوا اخمادها لم يستطيعوا،

 


وبعد فتره كانت النار ربما انطفأت و لكنة كان ربما احترق بالفعل كليا،

 


انة هذا الرجل الذي ظهر اليها مسبقا و دائما ما

يحاول اذيتها فنومها،

 


مازال على قيد الحياة و لكن هؤلاء الأشخاص ربطوة بغصن و هم يعلمون انه حى و ألقوة فالبحيرة حتي يزول اثر جريمتهم.

استعمال السحر و الشعوذة:

جاء و الدة فلم يجد الابن و علم بما حدث معه من الأشخاص قساه القلب،

 


فقرر استرجاع ابنة المفقود فعمد الى كتابة تلك الأشياء الغريبة على جدار الغرفه و التي قرأتها الفتاة فقامت باستدعاء تلك الروح لتظهر من

جديد،

 


فحالما ما ت الوالد ذهبت الروح،

 


وأصبح البيت لا يقرب عليه احد لاعتقاد جميع من حولة انه مسكون بالأرواح الى ان استأجرة و الدها،

 


ومن بعدين استفاقت الفتاة ليسألها الرجل مباشره عن مكان جثمانه

فأشارت الى البحيرة و لكنة للأسف لا يسبح بالماء و الفتاة تخاف من ان تراة من جديد بذلك المنظر البشع،

 


وفى النهاية تمالكت نفسها و استجمعت قواها و نزلت للماء فوجدتة و قامت بسحبه،

 


ودفنة الرجل و من بعدين عادت الحياة لطبيعتها كأن شيئا لم يكن.

 

قصة رعب مخيفة


 


قصص رعب مخيفة , اكتر قصة مرعبة في التاريخ